المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

في البداية يشرفني أن أكون بينكم اليوم، ممثلاً للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير لدعوتكم لنا لنشهد هذا الملتقى الشبابي التشاوري الهام، متمنيًّا أن تتكلل جهودكم بنجاح ويخرج ملتقاكم هذا ببرامج وخطط عمل تساهم في توحيد جهود شبابنا الإرتري، بكل أطيافه وانتماءاته السياسية والاجتماعية والدينية، وصولاً إلى تسخير كل الطاقات الوطنية من أجل خلاص شعبنا من براثن الديكتاتورية البغيضة، وبناء نظام ينشر العدل والحرية والمساواة في ربوع إرتريا.

 

 

الإخوة والأخوات الأعزاء

الحضور الكريم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

في البداية يشرفني أن أكون بينكم اليوم، ممثلاً للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، وأتقدم بجزيل الشكر والتقدير لدعوتكم لنا لنشهد هذا الملتقى الشبابي التشاوري الهام، متمنيًّا أن تتكلل جهودكم بنجاح ويخرج ملتقاكم هذا ببرامج وخطط عمل تساهم في توحيد جهود شبابنا الإرتري، بكل أطيافه وانتماءاته السياسية والاجتماعية والدينية، وصولاً إلى تسخير كل الطاقات الوطنية من أجل خلاص شعبنا من براثن الديكتاتورية البغيضة، وبناء نظام ينشر العدل والحرية والمساواة في ربوع إرتريا.

 

الإخوة والأخوات،

إن المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، يضع أمر تفعيل الدور النضالي للشباب في مقدمة أولوياته، وذلك لقناعته، بأن الشباب، كل الشباب، من المفترض أن يكونوا المحرك الأساسي للنضال الذي نخوضه من أجل التغيير الديمقراطي، ولكونهم يمثلون أمل الغد وبناة المستقبل المزهر الذي يتطلع إليه شعنا. وانطلاقًا من هذه الرؤية، خصص المجلس الوطني موقعًا قياديًّا يتصدى لقضايا الشباب وليساهم بفعالية في تعزيز الدور الوطني للشباب الإرتري. وأود أن أوكد لكم، وعبركم إلى كل الشباب الإرتري، بأن قيادة المجلس الوطني تضع كل إمكانياتها في دعم مسيرة تفعيل تأطير الشباب التي تجري في كل مكان، ولدينا بالمقابل ثقة كبيرة في تفاعل الشباب الوطني الواعي، مع البرامج النضالية للمجلس الوطني. وكل هذه الجهود ستصب في النهاية لخدمة شعبنا بكل فئاته ومكوناته. وأعبر لكم في هذا السياق عن أننا على استعداد تام لتخصيص برامج أو  حلقات كاملة للشباب، إعدادًا وتقديمًا، يتم بثها بانتظام من القناة الفضائية التي نسعى جاهدين من أجل إقامتها قريبًا بإذن الله. ومن حق الشباب أن يقدموا في هذه البرامج ما يرونه من مواضيع مختلفة شرط الالتزام بالتوجه الوطني العام، والمعايير الإعلامية المتعارف عليها والتي تقوم عليها القناة.

 

كما يسعدني أن أفيدكم علمًا بأننا سنفتتح خلال الأيام القادمة مكتبًا للمجلس الوطني الإرتري في مدينة ستوكهولم، والذي نأمل أن يكون بيت الإرتريين، وعلى رأسهم شبابنا الوطني. 

وأنتهز هذه السانحة لأدعو شبابنا المناضل للمشاركة في المهرجان الذي سيقيمه المجلس الوطني الإرتري خلال الفترة من 16 إلى 18/8/2019 في مدينة فرانكفورت الألمانية.

 

الإخوة والأخوات،

إن المجلس الوطني الإرتري على الرغم مما مرّ به من أزمات متواصلة منذ مؤتمره الأول بمدينة "هواسا" الإثيوبية، قد خرج من مؤتمره الأخير، الذي عقد في أبريل الماضي، وهو أكثر إصرارًا على تفعيل دوره الوطني المناط به، وليكون المظلة الوطنية الجامعة التي يستظل بها كافة الوطنيين الإرتريين. ونحن في قيادة المجلس الوطني، بالتعاون مع كافة مكونات المجلس الوطني، تنظيمات وأحزاب سياسية، ومنظمات مدنية، وشخصيات وطنية أو ممثلة للجماهير، نعمل بدأب وحماس، من أجل بناء مؤسسات راسخة للمجلس تضمن ديمومة عمله وتفتح المجال لمشاركة كافة الفئات الوطنية في تسيير تلك المؤسسات أو العمل فيها.

 

في الختام أتمنى لهذا الملتقى الكريم أن يتكلل بنجاح، ويُكوّن لبنة قوية في الصرح الشبابي الوطني الموحد الذي نطمح أن نراه قريبًا.

 

عاشت إرتريا حرة ومستقلة،

النصر لنضالنا الوطني من أجل التغيير الديمقراطي!

معًا من أجل توحيد الشباب الإرتري المناضل !

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

27 يوليو 2019

  

 

كلمة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري

بداية، يسرتي أصالة عن نفس ي ونيابة عن قيادة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، أود في أن أشكركم جمي ًعا للمشاركة مجلس تأبين المناضل الكبير علي محمد سعيد برحتو، الذي انتقل إلى جوار ربه في السادس والعشرين من يونيو الماض ي في العاصمة البريطانية لندن. نتضرع إلى الله العلي القدير أن يتقبله بقبول حسن، وأن يسكنه فسيح جناته

كلمة رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الإرتري

في مجلس تأبين الشهيد/ علي محمد سعيد برحتو، الذي أقيم في ستوكهولم في 14 يوليو 2019

مع تحيات/ مكتب الإعلام والثقافة

للمجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي

 

الإخوة المناضلون ممثلو التنظيمات السياسية والجمعيات المدنية

الآباء المناضلون من الرعيل الأول للثورة الإرترية

الحضور الكريم

بداية، يسرتي   أصالة عن نفسي ونيابة عن قيادة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، أود أن أشكركم جميعًا للمشاركة في مجلس تأبين المناضل الكبير علي محمد سعيد برحتو، الذي انتقل إلى جوار ربه في السادس والعشرين من يونيو الماضي في العاصمة البريطانية لندن. نتضرع إلى الله العلي القدير أن يتقبله بقبول حسن، وأن يسكنه فسيح جناته.

 

السادة الحضور،

برحيل المناضل علي محمد سعيد برحتو، فقدت إرتريا ابنا بارًّا من أبنائها ومناضلا كبيرًا قدم جل عمره من أجل شعبه ووطنه، ومثقفًا سخر قلمه في الدفاع عن عدالة القضية الإرترية ووحدة الشعب الإرتري.

التحق الشهيد علي برحتو مبكرًا بالنضال الإرتري، وأدى دوره الوطني على أكمل وجه في رحلة نضالية مستمرة على كافة المستويات.

كان جيل المناضل علي برحتو، برغم الصراعات البينية التي عاشها، الشعلة التي أضاءت طريق الثورة في أدق مراحل تطورها التاريخي. هذا الجيل تحدى الصعاب وبذل كل الجهود من أجل تجاوز المعيقات، وصال وجال كل بقاع الأرض لإيصال صوت شعبنا المناضل إلى أصحاب الضمائر الحية في العالم. لم تكن المهمة سهلة، وخاصة في مواجهة إثيوبيا التي كان إمبراطورها المقبور هيلي سلاسي يُعتبر، في نظر الكثيرين في أفريقيا والعالم، أبًا لأفريقيا. ونتيجة لنضالات الرعيل الأول وتضحيات مقاتلي الأبطال تحقق النصر على أقوى جيش في أفريقيا، وتحررت إرتريا من الاحتلال الإثيوبي البغيض.

 

الحضور الكريم،

كان الشعب الإرتري ومناضلوه الأبطال يأملون في أن تنتهي رحلة الكفاح المستمر بتحرير التراب الوطني وإقامة الدولة الوطنية. إلا أن قيادة الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا، التي توج نضالنا تحت قيادتها، خانت أهداف الثورة وتنكرت لتضحيات عشرات الآلاف من المناضلين، ودشنت حكمها بإقامة دعائم نظام ديكتاتوري، لا زلنا نعاني منه حتى هذه اللحظة. ونتيجة لهذا النهج الديكتاتوري اضطر معظم المناضلين إلى مواصلة النضال حتى تتحقق كامل أهداف ثورتنا. ومع طول النضال والظروف غير المواتية المحيطة به، تفاقمت معاناة المناضلين، وخاصة أولئك المقيمين في دول الجوار. وبينما يعاني معظمهم من ظروف معيشية ضنكة رحل الكثيرون من القامات الوطنية خلال السنوات الماضية. ولا أبالغ إذا قلت بأننا أخفقنا في إيجاد مؤسسات تتصدى لمهمة رعاية هؤلاء المناضلين الذين أفنوا زهرة أعمارهم من أجل شعبهم ووطنهم. فهل يعقل ألا يجد مناضل ثمن دواء بسيط، أو مبلغ زهيد للعلاج. 

نعم، فإن تكريم الشهداء مهم للغاية، ولكن الأهم من ذلك هو تكريمهم وهم أحياء، وذلك من خلال السعي الحثيث لتأمين الحد الأدنى من الإمكانيات التي تجعلهم يعيشون بكرامة. هذا مسؤولية المجتمع ومؤسساته المجتمعية المختلفة. أناشد ضمائر كل الوطنيين الإرتريين من على هذا المنبر، ونحن نودع أحد قياداتنا التاريخية، أن نلتفت إلى معاناة مناضلينا ونبحث بشكل جاد عن حلول مستدامة لتلك المعاناة.

في الختام نعاهد روح الشهيد علي محمد سعيد برحتو بأننا سنواصل نضالاتنا، مهما كانت الصعوبات، حتى تتحقق الأهداف الوطنية التي ظل الفقيد ناضل من أجلها جل عمره.

 

تغمد الله الفقيد الكبير بواسع رحمته، وألهم الشعب الإرتري كافة وأسرته الكريمة ورفاق نضاله الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

 

وشكرًا على حسن الإصغاء،