حزب النهضة الإرتري يدين بشدة حملة الاعتقالات التي تطال المواطنين الأبرياء

ظل حزب النهضة الارتري يتابع طيلة الأسبوعين الماضين لمنع المسلمين من تلقي الدروس الدينية في مساجدهم وتلقي الاطفال دروس القران الكريم

ومنع الخطب بالمساجد وما أعقبه من الاعتقالات والحبس التعسفي في جنح الليل لمواطنين عزل ابرياء حيث تم اقتيادهم الى جهات غير معلومة وعبر عربات لا تحمل لوحات وبرجال امن ملثمين حيث تم كل ذلك في الليل المظلم واقتيادهم من بيوتهم وهم آمنون مما احدث رعبا وذعرا بين الأهالي ، والمؤلم هو انه لا علم لأهاليهم  بالسبب ولا يحق لهم معرفة مكانهم      أو إيصال الطعام أو الملبس إليهم ، وقد امتد هذا العمل بدء بمندفرا وضواحيها وعدي خالا وضواحيها في منطقة سراي وفي سنحيت كرن وحقاز وضواحيها وفي سمهر قندع وضواحيها وفي قاش ستيت كل ذلك يتم في عمل ممنهج ومنظم شمل كل انحاء ارتريا .

وان هذا العمل الاجرامي الذي يرتكبه النظام ليس بشيء جديد بل هو استمرار في نهجه لتطبيق سياسة التخويف ونشر الرعب والذعر بين المواطنين حيث اقتاد العديد من المواطنين للسجون والمعتقلات بلا ذنب ولا زالوا يقبعون في السجون بلا محاكمة ولا احد يعرف عنهم احياء ام اموات في تداعيات محاولة فرتو والشهيد ودي علي في 2013م ومظاهرة أطفال أخرياء واسر واستشهاد الحاج موسى في 2017م ومضى أيضا في اسر واحتجاز العديد من القساوسة من كل الطوائف الكاثوليك والبروتستانت ومصادرة المعاهد والمدارس والمراكز الصحية التي تعود ملكيتها للكنائس والتي كانت تقدم خدماتها للمواطنين.

ان النظام يمضي في تنفيذ سياساته التي تهدف الى ارساء دعائم حكمه على حساب معاناة شعب لا يجد منه سوى مزيد من الاضطهاد في دينه وعرضه وكل قيمه ، واستهداف الشباب الارتري واقتياده الى المعسكرات وحرمانه من حقه في بناء المستقبل كل ذلك حتى يجعله يهرب من البلاد طلبا للنجاة ومع ذلك يتعقب النظام المواطنين خارج الوطن من خلال تسخير قنوات التواصل الاجتماعي في بث الفتن والتجاذب بين المواطنين على خلفية ديني وطائفي ومناطقي  لينصرفوا عن قضاياهم الأساسية ، وهو جزء من سياسة فرق تسد التي يتبعها نظام الهقدف في انصراف تام عن حل مشاكل الوطن وهموم المواطنين .

ان هذه الممارسات الهمجية والغير مسئولة والتي تتم وبعد اتفاقية السلام مع الجارة اثيوبيا وسقوط كل الاقنعة التي كان يستخدمها النظام كذريعة للحالة اللا سلم واللا حرب زاعما إنها هي السبب وراء مسلكه الأمني، فهذه الممارسات التي قام بها هذه الأيام تشهد بما لا يدع مجالا للشك بان عقلية النظام  لا تتغير وان مسلكه الإجرامي مستمر ويتأكد بأنه لن يكون شريكا في مشروع إرساء السلام الحقيقي بالمنطقة ، وهو بهذا التصرف المقيت يضع كل العالم في حرج شديد  وهو ينتهك كل المواثيق والاعراف الانسانية التي امنت على حق الانسان وحريته وكرامته كفرد من مكان في العالم .

حزب النهضة الارتري اذ يدين كل هذه الممارسات التي ترتكب في حق شعبنا الاعزل فانه يؤكد على ان النظام مسئول مسئولية اخلاقية وقانونية عن كل هذه الجرائم وان كل من يرتكبون هذه الجرائم سوف يمثلون امام القانون عاجلا او اجلا ولن يفلتوا من المساءلة اينما كانوا في العالم  .

ويؤكد حزب النهضة الارتري وإزاء هذه الاحداث المأساوية التي يشهدها وطننا على انه سيعمل مع كل صفوف المقاومة والمناضلين من اجل التغيير حتى اقتلاع النظام من جذوره  وان هذه التصرفات الحمقاء هي مؤشر قوي على ضعف النظام وتخبطه امام الهبة التي يقوم بها ابناء شعبنا بالداخل والخارج وهم يرفعون شعار كفاية ، ويؤكد الحزب على ضرورة تماسك المواطنين وتقوية وحدتهم التي عليها يكون الرهان في كسبنا المعركة مع النظام ، وان على كل المواطنين الذين يقفون في الحياد متفرجين عليهم أن ينخرطوا في خط المقاومة حتى نعجل من تحقيق النصر على النظام وازاحته الى غير رجعة .

ويتوجه حزب النهضة الارتري  بالنداء الى كل المنظمات والهيئات التي تعمل في مجال حقوق الانسان بان يولوا هذه لانتهاكات الصارخة التي يمارسها النظام  ضد الحقوق الانسانية لأبناء شعبنا  والتصدي لها والعمل على ايقافها وتقديم المجرمين الى العدالة  ، كما ان على دول الجوار عليهم القيام بدورهم الايجابي تجاه شعبنا بان يدينوا تصرفات النظام اللا إنسانية  ويساندوا مطالب شعبنا للحرية والعدالة والكرامة حفاظا على العلاقة بين شعوب هذه المنطقة فالشعوب هي التي تبقى والانظمة الى زوال .

عاش شعبنا حرا ابيا

والنصر لنضالات شعبنا من اجل العدالة والحرية والديمقراطية

الخلاص  العاجل للأسرى

المجد والخلود لشهدائنا

حزب النهضة الارتري – مكتب الإعلام

21/11/2019م